في هذه الحلقة الثانية النارية من برنامج "قول وخلص" مع مؤنس فروانه، نكشف ما لا يجرؤ أحد على ذكره في الشاشات الرسمية. لماذا استقال رئيس مكافحة الإرهاب، "جو كينت"، من إدارة ترمب؟ ومن الذي اغتال مستشار الرئيس المقرب، "تشارلي كيرك"، في وضح النهار في واشنطن لمجرد أنه قال "لا للحرب"؟ في هذا الجزء الثاني، نربط كل الخيوط ببعض؛ من أسرار دموية في ممرات البيت الأبيض، لكشف التلاعب الاستخباري الذي جر أمريكا لهذه الهاوية، وصولاً للسيناريو المرعب الذي وقع رسمياً: "الغزو البري لإيران". 📌 أبرز ما نناقشه في هذه الحلقة: • دماء في واشنطن: اغتيال مستشار ترمب "تشارلي كيرك" لمنع أي حل دبلوماسي. • قنبلة جو كينت: تزوير تقارير الاستخبارات لتبرير الحرب على إيران. • الغزو البري الوشيك: آلاف الجنود الأمريكيين في طريقهم للشرق الأوسط. • السيناريو المرعب: ماذا سيحدث لآلاف الجنود العالقين في جبال إيران الوعرة؟ • الهدف الاستراتيجي: خنق الصين وتدمير التنمية في الخليج والشرق الأوسط. • غسيل الدماغ الإعلامي: كيف يبيعون الحرب كـ "ضرورة حتمية" على غرار العراق 2003؟ 👇 إذا لم تشاهدوا الجزء الأول (فخ هرمز وابتزاز ترمب للخليج.. من يشعل حرب الطاقة؟)، تأكدوا من مشاهدته على القناة لتكتمل الصورة! 🔔 لا تنسوا الاشتراك في القناة وتفعيل جرس التنبيهات ليصلكم كل جديد! 👍 إذا أعجبتكم الحلقة، ادعمونا بالإعجاب (اللايك) وشاركوا الفيديو مع أصدقائكم لنشر الوعي. 💬 شاركونا آراءكم وتحليلاتكم في التعليقات: بعد خبر الاستعداد للغزو البري.. هل تعتقدون أن ترمب سيتراجع في اللحظة الأخيرة ويبتز الخليج بالانسحاب، أم أن اللوبي الصهيوني سيجبره على إكمال الانتحار العسكري للآخر؟ #قول_وخلص #مؤنس_فروانه #البيت_الأبيض
Um beim Nutzen anderer Apps zu hören, schalte den Player während der Wiedergabe in den Bild-im-Bild-Modus (PiP) — er läuft in einem kleinen schwebenden Fenster weiter (der Bildschirm bleibt an).
Um bei vollständig ausgeschaltetem Bildschirm zu hören: Die Wiedergabe im Browser wird durch YouTube technisch gestoppt. Öffne das Video in der YouTube-App, um dort weiterzuhören, wo Hintergrundwiedergabe unterstützt wird (z. B. mit YouTube Premium).
In der YouTube-App öffnen