ضربة إيرانية دقيقة تنسف الغطاء السري في "كريات جات"! شو قصة المركز الاستخباري الأمريكي-الإسرائيلي اللي كان متخبي تحت اسم "غزة"؟ وكيف سقطت أسطورة "المناطق الآمنة"؟ التفاصيل كلها في هاد الفيديو! 👇 يا جماعة الخير، في هاد الفيديو التحليلي العميق، بنكشف كواليس وأسرار ما بتسمعوها في نشرات الأخبار الرسمية عن المواجهة الطاحنة بين أمريكا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة تانية. نضع المجهر اليوم بشكل خاص على الحدث المزلزل في "كريات غات". كيف تم استهداف مركز التنسيق المدني-العسكري (CMCC) التابع للقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بقيادة الجنرال براد كوبر؟ رح نفكك كيف استخدمت واشنطن وتل أبيب غطاء "التنسيق الإنساني لغزة" كدرع لتخبئة إدارة عملياتهم الإقليمية والحرب الإلكترونية ضد إيران! هذي الضربة مش مجرد صواريخ، هذي رسالة إيرانية مرعبة بتأكد إن العصب الاستخباري الأمريكي-الإسرائيلي مكشوف، وإن بنية التضليل سقطت بالكامل. لكن القصة ما بتنتهي هون! بنناقش كمان: فضيحة الـ 1.5 مليار دولار: كيف تم التلاعب بأسواق الأسهم قبل 5 دقائق فقط من تغريدة الرئيس الأمريكي ترمب؟ ومن المستفيد من إطالة أمد التوتر؟ فخ التدخل الخليجي: شو اللي بيخلي دخول السعودية والإمارات في هذي الحرب مجرد "انتحار اقتصادي"؟ ولماذا يدفع ترمب حلفاءه للمحرقة؟ سراب المفاوضات: ليش كلام ترمب عن الحل السلمي هو مجرد "تخدير" للأسواق، وليش المنطقة مش جاهزة لأي تفاوض قبل المعركة الفاصلة؟ معركة مضيق هرمز: أم المعارك التي سيتحدد فيها المنتصر والمنهزم، وكيف ستعيد رسم النظام العالمي الجديد. 💡 شاركونا رأيكم في التعليقات: بعد كشف حقيقة مركز "كريات غات"، هل بتعتقدوا إن أمريكا قادرة تحمي قواعدها واستخباراتها في المنطقة؟ وهل تسريبات مستشاري نتنياهو هي بداية النهاية لحكومته؟ 👍 إذا عجبكم التحليل، ما تنسوا: الإعجاب بالفيديو (لايك) عشان يوصل لعدد أكبر. الاشتراك في القناة وتفعيل جرس التنبيهات (🔔) ليوصلكم كل جديد وتحليل حصري. مشاركة الفيديو مع أصحابكم والمهتمين بالسياسة. #كريات_جات #إيران #أمريكا
Pour écouter tout en utilisant d'autres applis, passez le lecteur en Picture-in-Picture (PiP) pendant la lecture : il continue dans une petite fenêtre flottante (l'écran reste allumé).
Pour écouter écran complètement éteint, la lecture dans le navigateur s'arrête en raison du fonctionnement de YouTube. Ouvrez la vidéo dans l'application YouTube pour continuer à écouter là où la lecture en arrière-plan est prise en charge (par exemple avec YouTube Premium).
Ouvrir dans l'appli YouTube