يا جماعة الخير، الدنيا قايمة وقاعدة، واللي بصير في منطقتنا مش عادي بالمرة! إحنا بنعيش لحظات تاريخية فارقة، والمنطقة بتغلي غليان. في هادا الفيديو، رح نفكفك المعمعة كلها ونحكي "ع المكشوف" عن السيناريوهات المرعبة اللي بتنتظرنا. من غطرسة ترامب وتهديده بالانسحاب من الناتو (وفيه "تكة" مضحكة في القانون رح نصدمكم فيها!)، لقصة الإمارات اللي مستعدة تملا الفراغ وتفتح مضيق هرمز مع أمريكا، بعد ما الحلفاء الكبار (فرنسا وألمانيا وغيرهم) نفدوا بجلدهم ورفضوا يشاركوا في هادي المغامرة. لكن الأخطر من هيك، هو "الضربة في قلب العقل الإيراني".. اغتيال علي لاريجاني مش مجرد حادثة، هادا إعلان رسمي لنهاية السياسة وبداية "الانتقام الشامل". كيف حررت إسرائيل "أخطر نسخة" من إيران؟ وهل إحنا فعلياً دخلنا لحظة ضرب المفاعلات النووية؟ وما نسينا الدور الروسي اللي دخل ع الخط وبقوة بـ "المسيرات والأقمار الصناعية"، ولا التهديد الإسرائيلي الوقح لموسكو من قلب موسكو! قصص كتير، وتحليلات عميقة، بلهجة قريبة من القلب.. تابعوا الفيديو للاخر، لأن اللي جاي أخطر بكتير. 👇 شاركونا آراءكم في التعليقات، هل بتعتقدوا إنه الحرب الشاملة صارت حتمية؟ "المحتوى اللي بتشوفوه في هادا الفيديو هو مجرد قراءة وتحليل سياسي وعسكري للأحداث والوقائع اللي بتصير حالياً على الساحة العالمية. إحنا هان بننقل الصورة وبنحلل الأخبار بموضوعية تامة عشان نفهم الصورة الكبيرة، وما بنروج أبداً ولا بندعو لأي شكل من أشكال العنف أو الكراهية أو التحريض. الهدف من هادي القناة دايماً هو الوعي وفهم 'الطبخة السياسية' اللي بتصير حوالينا، وكل هادا بيتم ضمن الالتزام الكامل بسياسات وإرشادات مجتمع يوتيوب."
Per ascoltare mentre usi altre app, passa il player alla modalità Picture-in-Picture (PiP) durante la riproduzione: continua in una piccola finestra mobile (lo schermo resta acceso).
Per ascoltare a schermo completamente spento, la riproduzione nel browser si interrompe per come funziona YouTube. Apri il video nell'app di YouTube per continuare ad ascoltare dove la riproduzione in background è supportata (ad esempio con YouTube Premium).
Apri nell'app di YouTube